Из-за периодической блокировки нашего сайта РКН сервисами, просим воспользоваться резервным адресом:
Загрузить через ClipSaver.ruУ нас вы можете посмотреть бесплатно غزوة مؤته.. كيف نجح المسلمون في كسر إمبراطورية الروم или скачать в максимальном доступном качестве, которое было загружено на ютуб. Для скачивания выберите вариант из формы ниже:
Роботам не доступно скачивание файлов. Если вы считаете что это ошибочное сообщение - попробуйте зайти на сайт через браузер google chrome или mozilla firefox. Если сообщение не исчезает - напишите о проблеме в обратную связь. Спасибо.
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса savevideohd.ru
حلقات مقترحة عثمان بن عفان • عثمان بن عفان.. كيف انتهت حياة خليفة ... اغتيال سيدنا يحيى • الجميله التى قتلت سيدنا يحيى عليه السلام مقتل سيدنا المسيح • كيف مات سيدنا المسيح عيسى بن مريم ؟ عجائب قوم عاد • كيف أهلك الله قوم عاد ؟ غباء قوم ثمود • لماذا أهلك الله قوم ثمود الصالحين ؟ حرية الابداع فى الدين • لوط عليه السلام \ معركة جالوت • كيف انهزم الملك جالوت أمام طفل عمره 1... كيف مات سيدنا داوود • لماذا حجبت الطيور الشمس والهواء عن جن... خطيئة سيدنا سليمان • فهمناها سليمان.. كيف عاقب الله سيدنا ... أعظم حرب دامية خاضها المسلمون في حياة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ.. هناك في مؤتة، بدأ القتال المرير، ثلاثة آلاف رجل من المسلمين يواجهون مائتي ألف مقاتل كافر، معركة عجيبة سجلها التاريخ بالدهشة والحيرة، ولكن إذا هبت رياح الإيمان جاءت بالعجائب .. وقد وقعت في العام الثامن من الهجرة، وكانت مقدمة لفتح بلدان النصارى . وسبب هذه المعركة أن رسول الله ـ صلى عليه وسلم ـ بعث الحارث بن عمير الأزدي بكتابه إلى ملك الروم، فعرض له شرحبيل بن عمرو الغساني ـ وكان عاملا على البلقاء من أرض الشام ـ من قِبل قيصرـ، فأوثقه رباطا، ثم قدمه فضرب عنقه، وكان قتل السفراء والرسل من أشنع الجرائم، وهو بمثابة إعلان حرب، فاشتد ذلك على رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وعلى المسلمين، ومن ثم جهز رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ جيشا قوامه ثلاثة آلاف مقاتل، وأمَّر عليهم زيد بن حارثة ، وقال:( إن قُتل زيد فجعفر ، وإن قتل جعفر فعبد الله بن رواحة ) ( البخاري )، وأمرهم أن يأتوا مكان مقتل الحارث بن عمير ، وأن يدعوا مَن هناك إلى الإسلام، فإن أجابوا، وإلا استعانوا بالله عليهم وقاتلوهم. وكان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذا أمر رجلا على سرية أوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا، ثم قال :( اغزوا باسم الله، وفي سبيل الله، وقاتلوا من كفر بالله، اغزوا ولا تغدروا، ولا تغلوا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليدا ) ( أبو داود ) . ـ فانطلق الجيش الإسلامي حتى وصل إلى معان من أرض الشام، فعلموا أن أعداءهم حشدوا لهم حشودا ضخمة لقتالهم، إذ جمعوا لهم مائة ألف مقاتل نصراني من الروم ومائة ألف نصراني من العرب، فتشاور المسلمون، فقال بعضهم: نكتب إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ نخبره بعدد عدونا، فإما أن يمدنا بالرجال، وإما يأمرنا بأمره فنمضي.. لكن عبد الله بن رواحة حسم الموقف بقوله: يا قوم والله إن التي تكرهون للتي خرجتم تطلبون ـ الشهادة ـ ، وما نقاتل الناس بعدد ولا قوة ولا كثرة، ما نقاتلهم إلا بهذا الدين الذي أكرمنا الله به، فانطلقوا فإنما هي إحدى الحسنيين: إما ظهور، وإما شهادة.. فألهبت كلماته مشاعر المجاهدين، واندفع زيد بن حارثة بالمسلمين إلى منطقة مؤتة(جنوب الكرك بالشام)، حيث قاتل الروم هناك، فكانت ملحمة كبيرة، سجل فيها القادة الثلاثة بطولة عظيمة انتهت باستشهادهم .. ثم اتفق المسلمون على إمرة خالد بن الوليد ـ رضي الله عنه ـ، فحمل الراية وأخذ يقاتل ويحاول إنقاذ الجيش من هذا المأزق الخطير، بالانسحاب المنظم من أرض المعركة، وقتال الانسحاب شاق ومن أصعب العمليات العسكرية، حتى دخل الليل فكان هدنة مؤقتة، فأعاد خالد فيها تنظيم جيشه، وهجم على الروم بعد الفجر وقتل منهم الكثير، واستشهد من المسلمين اثنا عشر رجلا فقط، ورجع خالد ـ رضي الله عنه ـ بجيشه إلي المدينة .. ويمكن القول إن خالدا بخطته وشجاعته، قد أنقذ المسلمين من هزيمة ماحقة، ولا تعد خسائر المسلمين شيئا يذكر، بجانب خسائر النصارى، ومن ثم كان انسحابه قمة النصر بالنسبة لظروف المعركة .. لقد أظهرت معركة مؤتة معجزة للرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ، فرغم أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لم يشارك فيها، إلا أنه نعى للمسلمين القادة الثلاثة، وأخبر باستشهادهم، وهم ما زالوا في أرض المعركة، وبينهم مسافات شاسعة، فحدث رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أصحابه بالمدينة عن أحداث المعركة وكأنه يشاهد سير القتال، ولم يخطئ في شيء منها، وهذا يدل على أن الله زوى له الأرض، فأصبح يرى ما يحدث لأصحابه وهم يقاتلون على مشارف الشام، وهذه من جملة معجزاته وآياته الدالة على أنه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، ويتلقى الوحي من الله عز وجل . فعن أنس ـ رضي الله عنه ـ، أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ نعى زيدا وجعفر وابن أبي رواحة قبل أن يرجعوا إلى المدينة أو يأتي خبرهم، فقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ:( أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذ الراية جعفر فأصيب، ثم أخذ الراية ابن أبي رواحة فأصيب، ثم أخذ الراية سيف من سيوف الله، حتى فتح الله عليهم )( البخاري )..وهذا الحديث بجانب إظهاره لمعجزة للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ، فإنه يسجل فضلا خاصا لخالد بن الوليد ـ رضي الله عنه ـ، حيث لقبه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بسيف الله.. من المصادر تاريخ الاسلام للذهبى كتاب الرحيق المختوم السيرة النبوية للصلابى البداية والنهاية لابن كثير السيرة النبوية لابن هشام صحيح الجامع كتاب قصص القرآن بالعامية للكاتبة هبه عبد الله أحمد قناة تليجرام https://t.me/Almwatn_Said قناة تيك توك https://www.tiktok.com/@almwatn.said?... صفحة فيسبوك https://www.facebook.com/AhmedSaidOff... حساب تويتر https://x.com/ASaidOfficial #المواطن_سعيد #غزوة_مؤتة #الامارات #السعودية #البحرين #موريتانيا #اليمن #المغرب #تونس #ليبيا #السودان #افريقيا #أمريكا #فرنسا #بريطانيا #مصر #ايطاليا #قطر #العراق #الأردن #ايران #فلسطين #سوريا #تركيا #america #europe #britain #france #viral #viralvideo #viralshorts #refugees